القائمة الرئيسية

الصفحات

خطر الحزب الحاكم في الهند على السعودية

خطر الحزب الحاكم في الهند على السعودية*




 انباء وسط الشارع الهندي أظهرت وجود المتغيرات في العالم هذه السنة والسنة الماضية ان خرائط العالم ستتغير كالحدود و المساحة و  أمور كثيرة .

الهند قوة صاعدة  ، تاريخيا في فترة احتلال بريطانيا للهند قبل 270 أو 260 سنة كانت الهند القوة الأولى اقتصاديا وهذا كان من أسباب دخول البريطانيين لشركة الهند الشرقية 

 البريطانيين في البداية  لم يحتلوا الهند بالجيوش بل كان احتلال اقتصادي بإنشاء مكاتب في الموانئ و مستودعات حتى يخزنوا فيها التوابل ، العطور ، البخور ، المواد الغذائية والأخشاب وكل ما ينتج في الهند .



الدخول العسكري للهند

مع الوقت طلب البريطانيين فروع  داخل البر الهندي  فكان لهم المبتغى ، فأنشأوا  مستودعات و سكك القطار التي لازالت تستعمل الى اليوم .
  الهند كانت قوة اقتصادية كبرى لأسباب  كثيرة منها المناخ والسكان . 
بعد ان كان الاحتلال اقتصادي ل50 أو 60 سنة  قرر الاحتلال البريطاني الدخول العسكري فطلبوا ان يكون   للتجار والشركات البريطانية حراس من الهنود  لحماية  المستودعات من اللصوص وتم تحقيق المطلب ، بعد عدة سنوات تم امتلاك رشاشات  و مدافع  و فقانول بإنشاء مليشيات ، جيوش و مرتزقة  فتم القضاء  على حكام الهند فأصبحت  الهند بعد فترة طويلة تحت سيطرة الجيش البريطاني بعد أن كانت شركة الهند الشرقية . 

محفزات دخول بريطانيا للخليج

بريطانيا احتاجت  للدخول إلى الخليج والسواحل الأفريقية والآسيوية لترويج  المنتجات ، وهي عبارة عن الأصواف ، الأصواف والأقمشة كان العالم يحتاجها حاجة ماسة أنذاك لكن حديثا  دخلت في صناعة الأصواف في المواد البترولية 
فأصبح سهل تداولها وتصنيعها ، من هذه الثروات كانت البهارات أوروبا  تحتاج إلى البهارات ، الشاي ، القهوة ، السكر و امور  كثيرة  ،
 الشركات عندهم القدرة على الإنتاج لكن قدرتهم على التسويق كانت ضعيفة لعدم وجود الناقل البحري
  بريطانيا هي جزيرة  حصينة و لديها بعض الخصائص  و النفس الاستعماري مكن هذه الدولة  من الصناعة 
بعدما  صنعوا المحرك البخاري استطاعوا  أن يستغنوا على الأشرعة وأصبحت هذه السفن تسير بالفحم الحجري و بالمحرك البخاري واستطاعوا  أن يحتلوا العالم 
و أصبحت الدول عاجزة عن مهاجمتها في عقر دارها 

سر قوة الجيش البريطاني

الجيش البريطاني تاريخيا كان يستخدم أبناء المستعمرات في الهجوم على الدول الأخرى .
في الحرب العالمية الأولى فترة غزو الجيش البريطاني للعراق عن طريق منطقتة البصرة  بالجيش الهندي  ،
و على فلسطين بالمرتزقة المصريين و السودانيين وغيرهم من الجنسيات الأخرى  ،  البريطانيين كانوا عندهم قوة قوات خاصة من النيباليين وكان " الجركع"    مرتزقة و مقاتلين أشاوس و لديهم بعد عقدي و نظرا لصعوبة تضاريس البلد الذي يعيشون فيه كانوا  جبابر قتلة  من الدرجة  الأولى 
 بريطانيا تستعين بهم بالمقام الاول في الحروب ضد الشعوب البريئة 

الصعوبات التي واجهها البريطانيين في الدخول للخليج

بريطانيا  امتلكت  السفن و البواخر فأصبحت تنقل  البضائع من الهند  ، واستولوا على السواحل من زنجبار إلى الصين ودخولهم  إلى الخليج العربي  لكن ظهرت مقاومة  من القواسم  ( القواسم  هم في الإمارات  ، حكام الشارقة وحكام كذلك رأس الخيمة ) ،  قاوموا لأن مضيق هرمز كانوا المسيطرين عليه فمنعوا دخول البضائع و السفن  البريطانية حتى يتم دفع ضرائب وفق شروط  ،  بعد معارك كثيرة استطاعوا  هزيمة القواسم وابادتهم و احتلالهم  فيما بعد  و تم وضعوا قناصل في موانئ الخليج  الشرقية و الغربية .

الانتشار الهندي البريطاني داخل دول الخليج

 الإنجليزيين امتلكوا المدن الساحلية وذلك عندما تم اعطاء الاستقلال  لدول الخليج  ، اقتطعت هذه الدول  من الجزيرة العربية أو ما يسمى اليوم السعودية واصبحت هذه الموانئ  دول المنامة ، الدوحة ، الكويت وغيرها  من الدول الموجودة ففصلت عن بر الجزيرة العربية 
 دخلت العمال الهنديين مع البريطانيين فأصبح الناس يتعاملون بالروبية الهندية  و أصبح  الإشراف العسكري على هذه المنطقة خاضع للحكومة الهندية البريطانية ،  فأصبحت  هذه المنطقة خاضعة وتحتاج حاجة ماسة لكل البضائع الهندية قبل أن تصل لها  البضائع الصينية و تبعا لذلك حديثا  وجدت معضلة كبرى لجود  العمال الهنديين تقدر في السعودية لوحدها  2,000,000 
هؤلاء  يعملون في وظائف حساسة ليس طيارين أو في جهاز الاستخبارات ولا  داخل البيوت  ،
جزء كبير من العمال الهنديين  خادمات وسائقين لديهم القدرة على جمع المعلومات وتوظيف الكثير منهم كجواسيس  ، وجود 2,000,000   لهم الحق في الانتخابات و تشكيل النقابات ولهم حقوق كثيرة ، هم في فترة الانتخابات يذهبون إلى القنصليات وأحيانا في المدارس و  الفنادق و البريد ايضا للانتخاب فيوجد عند هذه ال2,000,000  روابط سياسية و  قومية و أحزاب متعددة  ، و  منظمين يشكلون  خطورة على البلد بالذات.
  الحكومة الهندية  حكومة لها أطماع توسعية   إنه 2,000,000 إنه 
  5,000,000  في الخليج ،  تعتقد الحكومة الهندية ان للمواطنين الهنديين في الخليج الحق في تقرير المصير  
 بينما قطر والبحرين والكويت مجتمعة لا يصل عددها إلى حتى 5,000,000  
 الجالية الهندية  بحسب قوانين الامم المتحدة لهم الحق بالمطالبة وهذا من الإشكالات  الكبرى  لذلك يجب أن تعدل القوانين أو تقنن مدة الإقامة حتى لا يصبح  طلب هذا الأمر في أوقات  الشدة و عندم حصول خلاف قوي .

القوة الاقتصادة ، السكانية و الزراعية للهند 

  الهند  تتمتع بعدة مزايا وهذا يعطيها القوة فهي قريبة من الخليج العربي
 لا زال في الخليج العربي  بترول وغاز يكفي ل30 أو 40 سنة ،  و الهند في نهضة اقتصادية  و تكاد ان تحتل المرتبة الثامنة اقتصادية  
 من حيث القوة ، الهند تمتلك قوة سكانية و قوة لتصدير العمال المهرة كالأطباء والمهندسين للدول الأوروبية وغيرها من الدول ،  اما القوة الزراعية  فيغلب عليها لأنها بلد مطري فيتم زراعة أمور ومنتجات كثيرة 
فهي الأولى في انتاج الشاي ولكن تستهلكه أيضا . ولها قدرة على إنتاج الأرز وغيرها من المحاصيل .
 الهند  تريد معاقبة الخليج بمنع الأرز خاصة بعد تعودهم على الأرز البنجابي وبعض الأنواع التي ينتج جزء منها في الهند والجزء الآخر في باكستان أو في إقليم البنجاب . 

 توتر العلاقات الخارجية للهند

الهند  تمتلك القوة النووية ، تتجه الآن الأنظار وسط صراع هندي صيني  و تحالف هندي أمريكي  مما أدى الى  توتر هندي باكستاني و  علاقات تحالف بين السعودية وباكستان . 
تحالف بين  السعودية والصين و  بين السعودية وأمريكا ، يوجد  أمر شائك فيما يخص الهند 
فالإنسان لا يستطيع أن يتنبأ بنواياه مع ضعف الدول الخليجية فمتى ما انشغلت أمريكا  عن منطقة الخليج في صراعها مع روسيا ومع الصين ستصبح منطقة الخليج الحقيقة مسرح ضعيف وخاصرة هشة تستطيع الهند  أن تدفع جزء من جيشها أو تدفع جزء من العمال إضافيين للسيطرة أو للتأثير في هذه البلدان و عمل إزعاجات  كبيرة

وضع المسلمين في الهند

 المسلمين في الهند مضطهدين  ، الدول الخليجية أو الدول العربية عامة لا تستنكر هذا الأمر فلذلك ستتوغل هذه الاحزاب و خاصة الأحزاب المتعصبة للإضرار  بالمسلمين ويوجد  نقمة  تصور  فيما يخص مكة والكعبة فيريدون  أن يهدموا الأماكن المقدسة 
بالنسبة للمسلمين لهم أطماع كثيرة ، خرافية لكن هذا موجود
 الحاكم الهندي  حاكم شعبوي عنده القدرة  على حشد  الشعب خارج المؤسسة الهندية وهو مقارب  لترامب في أمريكا  الفترة الماضية

كان عند الحاكم الهندي قدرة على أن يتجاوز الأحزاب والأعراف الأمريكية ويؤثر في الشعب مباشرة فهذا الأمر مفزع ، فوجود الحزب الحاكم المتطرف وإمكانية أن يفوز في الانتخابات القادمة أمر يشكل تحدي  لا يعلم هل ستسير الأمور نحو التعاون والتكامل؟ أو ستسير نحو المواجهة؟ خاصة مع استهداف أمريكا للصين في هذه الفترة ومحاولة تعويقها 

التوترات في الحدود بين الصين و الهند

 يوجد مصالح إسرائيلية أمريكية مع الهند الكبرى ضد  الصين ويوجد توترات و قتال بالعصي أو بالأيدي ، فالحدود الصينية الهندية يوجد توترات  كثيرة أحيانا بعض الإشكالات الداخلية تدفع هذه الدول لاختلاق عدو خارجي حتى تتمكن الأحزاب السياسية من السيطرة الكبرى وهذا ما يخشى في قادم الأيام خاصة انه الهند عندها أعداد  كبيرة ، مهما خسرت  من الأعداد البشرية يبقى لجيشها  قدرة  على تجنيد اعداد أكبر من رجال الجيش و قادرين  على القتال

التهديد القومي الحاصل على منطقة الخليج و الامارات

  الهند  من الدول التي تشكل خطر على منطقة الخليج وعلى السعودية تحديدا ، وهذا التهديد لا يختلف  في الإمارات،  عدد الهنود الموجودين   في الإمارات أكبر من عدد سكان القوى الأمنية و  أكثر من عدد المواطنين بالمجمل فهذا يشكل  تهديد قومي على هذه البلد ، فأغلب البلدان في العالم  اعترفوا  انه عند وجدود عدد العاملين في البلد أكثر من عدد القوى الأمنية التي يجب ان  تسيطر عليهم  تهديد كبير ،
 للأسف دول الخليج دول هشة و ضعيفة .

من الأمور الخطيرة جدا   منع دول الخليج من وجود انتخابات حقيقية  في هذه البلد
 يمكن السماح للجالية الهندية أن تشارك في الانتخابات من الأراضي  السعودية و تسمح كذلك للنقابات على  مدينة الجبيل الصناعية فيوجد فيها كم هائل من العمالة الهندية وهم منظمين أيضا في نقابات عمالية بحيث  يوجد ترتيبات  كثيرة

النشاط التجسسي من طرف الهند

كل الدول تتجسس على بعضها البعض ، حيث وجود 
 2,000,000 عامل في الهند ليس هنالك مانع وجود  ضباط في المخابرات الهندية يعملون سائقين أو تجار  فلا بد من وجود تسريب من خلايا كبيرة

 في أمر هام جدا انه قبل خمس سنوات صدر عن الجمهورية أو رئاسة الحكومة في الهند تشكيل جديد تشكيل امني جديد جهاز مخابرات لا يرتبط بأحد لا يرتبط بجهاز الدولة طبعا هذا في الهند وهو ممول طبعا بالأوقاف أو عنده أموال بالاستثمارات نعم بالاستثمارات فلذلك هذا الجهاز طبعا اختير له النخبة ثم أصبح يعمل تحت الطاولة هذا الجهاز طبعا خطير و له أعمال طبعا نسمع بين فترة وفترة في باكستان بعض الأعمال التخريبية أو في أفغانستان أو في أي مكان يعني فلذلك يوجد هذا الجهاز هذا الجهاز غافل عن التحديات التي تواجه الهند أو خططها المستقبلية؟ لا 

 الهند أصبحت خطيرة مع وجود  القوة الاقتصادية  ، العسكرية  ، النووية ، و السكانية الهائلة التي تمتلكها مع وجود  الإرادة للتوسع  ، بوجود الحزب الحاكم  السعودية تغفل عن هذا الأمر تركز على   العداء بين السعودية و إيران 
هذا مضخم طبعا لأن الحكومة الأمريكية عندها مبررات وأمور كثيرة فتريد أن تبيع السلاح لدول الخليج مثلا وأمور طبعا كثيرة بحيث ضخم هذا الأمر وهمش طبعا العدو الحقيقي في المنطقة وهو إسرائيل ونفس الشي طبعا ينطبق على الهند 

الشراكة الخليجية الهندية

 يوجد شراكة  سعودية  خليجية  مع الهند فيتم بيع 1,000,000 الى  2,000,000  من النفط بشكل يومي للهند وكذلك يوجد مصفاة ، فهذا أمر جيد أن يباع النفط مكرر
 لكن هل تستمر هذه المصالح بكل هذا الهدوء ؟؟
 الدول الخليجية  ضعيفة لا تمتلك نظام سياسي أصلا ولا تمتلك قوة عسكرية ولا  ديمومة الدولة 
العلاقات  المتوترة ما بين باكستان والتجاذبات  مع الصين كل هذه مؤشرات خطيرة تمكن الهند من تغيير   في تعاملها مع الدول الضعيفة كبنغلاديش و حتى باكستان  و الدول الخليجية التي تمثل مطمع لوجود  حقول النفط و الغاز والثروات الموجودة في المنطقة 

* ملاحظة المادة مفرغة

|محمد العمري باحث سياسي|

تعليقات